
رؤيتنا
من طالب إلى طالب
أن نصبح إحدى المنصّات الرائدة في جامعة الأمير سلطان لابتكار الطلاب والهندسة التطبيقية والجاهزية للمنافسة محلياً ودولياً.

عن النادي
نادي الصناعة الرابعة في جامعة الأمير سلطان نادٍ هندسي بقيادة الطلاب يركّز على بناء أنظمة تقنية حقيقية من خلال المشاريع العملية والمسابقات والبحث والتعاون مع الصناعة.

رؤيتنا
من طالب إلى طالب
أن نصبح إحدى المنصّات الرائدة في جامعة الأمير سلطان لابتكار الطلاب والهندسة التطبيقية والجاهزية للمنافسة محلياً ودولياً.

رسالتنا
تمكين المهندسين عبر استكشاف وتطبيق تقنيات الصناعة الرابعة، وتعزيز التعاون والتعلّم العملي ومشاركة المعرفة.

طبّق دراستك على روبوتات ومركبات وطائرات وأقمار صناعية — لا نظرياً فقط.

مثّل الجامعة في شل إيكو ماراثون وVEX-U وساتثون وغيرها.

اعمل مع طلاب من كل التخصصات واكتسب مهارات خارج تخصصك.

التقِ شركاء مثل جاهز وليوناردو وشل، وابنِ ملفّ إنجازات متميّزاً.
قصة النشأة
كيف حوّل ثلاثة طلابٍ في زمن الجائحة طائرةً مطبوعة ثلاثياً إلى نادي الصناعة الرابعة.

2020
بدأت فكرة نادي الصناعة الرابعة في أغسطس 2020 خلال فترة جائحة كورونا، عندما كانت العملية التعليمية تُدار عن بُعد وكان الطلاب ينتظرون العودة إلى الحرم الجامعي. وفي ظل تلك الظروف، اجتمع ثلاثة طلاب لديهم شغف بالابتكار والتصميم والتصنيع الرقمي، وكانوا يبحثون عن وسيلة تُمكّنهم من تطبيق ما يتعلمونه أكاديمياً وتحويله إلى مشاريع هندسية واقعية.
كانت البداية مع فكرة طموحة تمثلت في تصميم وتصنيع أول طائرة باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد. لم يكن المشروع مجرد نشاط هندسي، بل كان نموذجاً عملياً يوضح الإمكانات الكبيرة للتقنيات الحديثة في التعليم والتصنيع، وأصبح فيما بعد الأساس الذي بُني عليه مقترح إنشاء النادي، حيث عُرض على إدارة الجامعة لإبراز أهمية توفير بيئة تجمع الطلاب المهتمين بالتصميم والتصنيع والابتكار.

2021
ومع السماح التدريجي بعودة الطلاب إلى الجامعة وفق الإجراءات الاحترازية المعتمدة، بدأت المشاريع بالتوسع لتشمل مجالات هندسية مختلفة. ومن أبرز هذه المشاريع مشروع الطائرة الفلينية التي تطلبت تصميم وتصنيع آلة CNC خاصة لقص ألواح الفلين المستخدمة في بناء هيكل الطائرة، مما منح الطلاب تجربة متكاملة في التصميم والتصنيع والتجميع والاختبار. كما نُفّذ مشروع ذراع روبوتية تعتمد على قراءة الإشارات العضلية للتحكم بالحركة، في خطوة جسّدت توجه الفريق نحو التقنيات المتقدمة والتطبيقات الهندسية الحديثة.

صيف 2021
وفي صيف عام 2021، أُعلن رسمياً عن تأسيس نادي الصناعة الرابعة، ليبدأ مرحلة جديدة من استقطاب الطلاب المهتمين بالهندسة والتقنية والابتكار. وقد تأسس النادي على يد الطلاب أحمد الفارس وجاسر الجاسر وماجد الغامدي، الذين قادوا مراحل التأسيس الأولى ووضعوا اللبنات الأساسية لهذا الكيان الطلابي.
ومنذ انطلاقه، بُني النادي وطُوّر بجهود الطلبة أنفسهم، بهدف توفير بيئة عملية تساعد الطلاب على تحويل الأفكار والمفاهيم التي يدرسونها داخل القاعات الدراسية إلى مشاريع ونماذج ومنتجات حقيقية، وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية من خلال العمل الجماعي والمشاركة في المسابقات والمبادرات الهندسية المختلفة.
«من الطالب إلى الطالب»

بعد عام
ومع تطور النادي عاماً بعد عام، وُضع هدف استراتيجي يتمثل في أن يكون المرجع الأول للطلاب الراغبين في تطبيق أفكارهم الهندسية على أرض الواقع، وذلك من خلال توفير بيئة داعمة للابتكار والتصميم والتصنيع، وتشجيع المشاركة في المنافسات المحلية والعالمية، وتعزيز ثقافة التعلم بالممارسة.

اليوم
واليوم، أصبح نادي الصناعة الرابعة نموذجاً ملهماً للعديد من الأندية الهندسية الطلابية ومراكز الابتكار في المملكة، حيث ساهم في تمكين أعداد كبيرة من الطلاب من تطوير مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع وإنجازات ملموسة.
تحويل الأفكار من الورق إلى الواقع.
يحمل خريجونا ما بنوه هنا إلى حياتهم المهنية.








بكلماتهم هم
طوّر النادي مهاراتي في القيادة والعمل الجماعي والتواصل وإدارة المشاريع من خلال المشاريع التقنية والفعاليات.
بعد التخرّج
هيّأني النادي لسوق العمل بتعزيز ثقتي بنفسي ومهاراتي في حل المشكلات وقدرتي على العمل مع فرق مختلفة.
عبدالرحمن فواز غربالمهندس أبحاث وتطوير كهربائية · الفنارلعب النادي دوراً كبيراً في تطوّري الشخصي والمهني؛ فالعمل مع أشخاص من خلفيات متنوعة قوّى مهاراتي في القيادة والعمل الجماعي والتواصل، وعلّمني التفكير النقدي وحل المشكلات وتحمّل مسؤولية المشاريع — وبنى ثقتي في عرض الأفكار والعمل تحت الضغط.
بعد التخرّج
ترك النادي أثراً دائماً في مسيرتي المهنية، إذ زوّدني بمهارات عملية أكملت معرفتي الأكاديمية. التعاون في المشاريع والتواصل مع مختصي الصناعة والعمل ضمن فرق ساعدني على الانتقال بسلاسة إلى عالم الشركات.
قابوس صالح المنصورمستشار · بوبليسيس جروبكان للنادي دور تأسيسي في رسم مساري المهني، إذ أتاح لي فرص النمو عبر مشاريع ومسابقات متنوعة، وعلّمني التعاون الفعّال ضمن فريق، ومنحني تواصلاً قيّماً مع جهات في منظمات كبيرة. والأهم أنه ساعدني على تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق عملي واقعي.
بعد التخرّج
أسهم النادي بشكل كبير في مسيرتي المهنية، إذ ربطني بمنظمات من خلال مشاريع وشراكات ذات قيمة.
حسام سالم الباديةمهندس إلكترونيات طيران · PSDSARCفتح لي النادي أبواب معرفة تتجاوز الجانب الأكاديمي، ومهارات عملية يحتاجها سوق العمل. وقتي في المختبر ميّزني عن غيري من المرشحين — فالشركات تفضّل دائماً من يبذل جهداً إضافياً لصنع أشياء أكبر وأعظم. كما أتاح لي استكشاف جانبي الإبداعي ومنحني الأدوات والموارد لتجاوز حدودي.
بعد التخرّج
علّمني النادي كيف أدير المشاريع بكفاءة أكبر، وأن العمل الجاد يؤتي ثماره، وكيف أعمل مع الآخرين بشكل أفضل.
عماد هارونمهندس تطبيقات إقليمي · جنرال إلكتريك فيرنوفاتعلمت كيف أصبح مهندساً حقيقياً في هذا النادي.
بعد التخرّج
ساعدني في الحصول على وظيفة.
عبدالإله اليمنيمهندس تصميم الأجهزةلعب النادي دوراً كبيراً في تطوري الشخصي والمهني خلال سنوات الجامعة. عزز مهاراتي القيادية وإدارة المشاريع، كما منحني خبرة في إدارة المخاطر وتنسيق الفرق. الأهم من ذلك، ساعدني في تحسين مهارات التواصل وحل المشكلات والعمل الجماعي واتخاذ القرارات، ومنحني الثقة لأخذ المبادرة وقيادة الآخرين.
بعد التخرّج
كان النادي أحد التجارب التي شكلت نهجي في مسيرتي المهنية اليوم. علمني كيفية تحمل المسؤولية، والعمل مع شخصيات مختلفة، وتحويل الأفكار إلى نتائج حقيقية. الخبرة القيادية والعمل الجماعي التي اكتسبتها من خلال النادي منحتني الثقة لتحمل مسؤوليات أكبر بعد التخرج وساهمت في نموي كمدير مشاريع.
محمود قاسماستشاري أول · فلك إنفستمنت هبكان نادي الصناعة الرابعة المكان الذي تعلمت فيه التفكير والبناء عبر التخصصات بدلاً من العمل ضمن مجال واحد. وجودي بين زملاء من الهندسة الميكانيكية والكهربائية وعلوم المواد وعلوم الحاسوب وعمل التصميم والمحاكاة - كل ذلك تحت سقف واحد مع إمكانية الوصول إلى الطابعات ثلاثية الأبعاد وقواطع الليزر وآلات التحكم الرقمي - علمني كيف تنجز المشاريع الهندسية الحقيقية عملياً، وليس نظرياً فقط. كان أكبر مساهمة لي في فريق شل إيكو ماراثون (SEM) APME، الذي نافس في قطر عام 2025. عملت على كل شيء خارج نطاق الكهرباء والبرمجة وأنظمة التحكم: تصميم وصناعة القوالب، الصنفرة والتشطيب السطحي، طبقات المواد المركبة وأعمال الكربون فايبر، الطابعة ثلاثية الأبعاد، والأنظمة الميكانيكية للمركبة. كما ساهمت في بعض مشاريع الطائرات الصغيرة التي تعمل بالتحكم عن بعد. منحني هذا فهماً نادراً وشاملاً لكيفية ترجمة القرارات التصميمية إلى أنظمة مادية وفعالة - وكيفية استكشاف الأخطاء وإصلاحها عندما لا تسير كما هو مخطط لها.
بعد التخرّج
شكل النادي نهجي في الهندسة اليوم. العمل العملي مع المواد المركبة والقوالب والتجميعات الميكانيكية علمني التفكير من حيث قابلية البناء والتكرار، ليس فقط تصميم شيء على الورق، بل فهم كيفية صنعه، وأين يمكن أن يفشل، وكيفية تحسينه من خلال الاختبار. هذه العقلية تنتقل مباشرة إلى عملي الحالي في الهندسة الإنشائية، حيث أجسر باستمرار بين نية التصميم والتنفيذ الواقعي. كما منحني تقديراً مبكراً للأدوات الحاسوبية والأتمتة كوسيلة للانتقال بشكل أسرع من المفهوم إلى النتيجة المادية، وهو شيء يحدد الآن جزءاً كبيراً من دوري كقائد للهندسة الحاسوبية في بيورو هابولد. ثقافة النادي متعددة التخصصات القائمة على "اكتشف بنفسك بيديك وعقلك" هي بصراحة الأقرب إلى الطريقة التي أحب حل المشكلات بها اليوم.
عبدالله خالد قليحمهندس إنشائي وقائد الهندسة الحاسوبية · بيورو هابولدكان النادي جزءاً أساسياً من رحلتي الجامعية، حيث ساعدني في بناء مجموعة متكاملة من المهارات تتجاوز الجانب الأكاديمي. عزز قدراتي التقنية والقيادية، ووسع تعريفي لمجالات مختلفة، وعلمني قيمة التعاون، وإدارة الوقت، والمبادرة، والتحسين المستمر.
بعد التخرّج
ترك النادي أثراً دائماً على عقليتي المهنية. الخبرات التي اكتسبتها شكلت نهجي في مواجهة التحديات، والتعاون مع الآخرين، والبحث المستمر عن حلول أفضل. العديد من هذه المهارات والقيم لا تزال ترشدني في مسيرتي المهنية اليوم.
محمد الغامديمهندس كهربائي ADMS/SCADA · إندرا جروب